محمد بن الحسن الشيباني
15
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
وروي عن الصّادق - عليه السّلام - أنّه قال : « المعين » هاهنا : فرات الكوفة « 1 » . قوله - تعالى - : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً ؛ أي : أحزابا في دينهم ؛ مثل : اليهود والنّصارى « 2 » . قوله - تعالى - : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ؛ يريد : يركبون ما ركبوا من الخطايا والذّنوب ، وهم خائفون أن لا تقبل توبتهم . ومن قرأ : « يؤتون ما أتوا » ؛ يريد : من الصّدقة وغيرها ، خائفون أن لا يقبل ذلك منهم « 3 » . قوله - تعالى - : أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ ( 61 ) ؛ أي : يبادرون إلى الصّدقة والطّاعة « 4 » . قوله - تعالى - : بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ ؛ أي : في غفلة مِنْ هذا ؛ يعني : أهل مكّة .
--> ( 1 ) انظر : التعليقة السابقة . + سقط من هنا الآيتان ( 51 ) و ( 52 ) ( 2 ) سقط من هنا قوله تعالى : كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( 53 ) والآيات ( 54 ) - ( 59 ) ( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى : أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ ( 60 ) ( 4 ) سقط من هنا الآية ( 62 )